منتديات واحة الجنوب
مكتبة الصور


المواضيع الأخيرة
» احلى دلوكة واغنية لية لية
الأحد 18 مارس 2012, 3:56 pm من طرف الحبوب

» الفنان جمال فرفور " كلام الريد "
الأحد 18 مارس 2012, 3:43 pm من طرف الحبوب

» قبضونى لية " نور الجيلانى "
الأحد 18 مارس 2012, 3:32 pm من طرف الحبوب

» خلفيات تحملك الى عالم الخيال !
الخميس 15 مارس 2012, 11:40 am من طرف نوبى جامد

» البلابل " اقول انساك " (اوركسترا)
الجمعة 20 يناير 2012, 9:55 am من طرف رمضان ابوادريس

» محمد الامين - أشوفك بكرة في الموعد
السبت 14 يناير 2012, 10:53 am من طرف الحبوب

»  تراث العبابدة والبشاربة " بلالي - تربلة "
السبت 14 يناير 2012, 10:34 am من طرف الحبوب

» اعمل ليك ايه بالنوبى محمد حسن الحلفاوى و عادل كربو
السبت 14 يناير 2012, 10:15 am من طرف الحبوب

» طه سليمان " خلي العيش حرام "
السبت 14 يناير 2012, 9:43 am من طرف فارس بلا جواد

تحدث مع الإداره مباشرة عبر الماسنجر عند وجود اقتراح شكوى استفسار مشاكل تواجهك في حالة كانت الصورة

خضراء اللون


اسد يحتضن امرأه والسبب ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خبر جديد اسد يحتضن امرأه والسبب ؟

مُساهمة من طرف الحبوب في الثلاثاء 26 أبريل 2011, 3:06 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:






تناقلت وسائل الإعلام الفرنسية والعالمية التي تعنى بالمنوعات اللقطة
الرائعة المأخوذة من شريط فيديو قصير حول الطريقة التي استقبل بها أسد في
إحدى حدائق الحيوان الفرنسية أمرأة أنقذته من الموت قبل ستة أعوام وبحسب
صحيفة "الوطن" السعودية تبدأ اللقطة بوصول المرأة أمام الأسد وبالتحديد
وراء القضبان الحديدية التي تعزل حيوانات الحديقة عن زوارها. وعندما تنادي
المرأة على الأسد الذي كان يفترش الأرض يلتفت إليها وينهض بسرعة. ويقترب
منها ببطء ثم يقف وراء قضبان الحديد على رجليه الخلفيتين ويخرج منها رجليه
الأخريين ويحيط بهما المرأة. ثم يضمها إليه ويقبلها على رأسها وعلى وجهها.
ويظل كذلك لمدة طويلة مظهرا من التأثر والحنان مايظهره آدمي يلتقي شخصا
عزيزا بعد فراق طويل وتقول المرأة أكثر من مرة وهي تمرر يديها على رقبة
الأسد. "كم أنا سعيدة ياكبدي". ولايكاد الناظر يصدق الطريقة التي يغمر بها
الأسد هذه المرأة بعطفه والسعادة التي يشعر بها وهو يحتضن هذه المرأة
ويقبلها. ويخيل له لأول وهلة أنه إزاء مشهد من المشاهد التي ترى عادة في
السرك وأن الأسد متعود على هذا المشهد بعد عملية ترويض طويلة لكنه سرعان ما
يكتشف أن الأسد عفوي في حركاته لأنه لم ينس هذه المرأة التي حملته قبل ست
سنوات إلى بيتها من سرك كان صاحبه يريد التخلص منه لأنه أفلس ولأن الأسد
الذي كان يومها شبلا كان جريحا وجائعا وفي طريقه إلى موت محقق وتعهدت
المرأة بتغذيته والعناية به وسلمته بعد ذلك الأجهزة الحكومية التي تعنى
بالرفق بالحيوان. وعندما سألت عن أحواله بعد مرور خمس سنوات دلوها على
الحديقة التي وضعوه فيها فزارته وحصل ماحصل. وما يحير الباحثين اليوم أن
الطريقة التي أبدى بها هذا الأسد احساسه تجاه المرأة التي أنقذته من موت لم
يروا مثيل لها من قبل لدى الحيوان وأنها تطرح فعلا من جديد الحدود بين
غريزة الحيوانات وعواطف الإنسان




انظروا إلى هذا الحيوان لم ينسى فضل تلك المرأه عليه بعد فضل الله




والله ان عيناي فاضت بالدمع عندما رأيت هذا المقطع مقطع مؤثر فعلا


قولو(سبحااااااااااان الله)




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







avatar
الحبوب
عضو ذهبى
عضو ذهبى

لاتنسى متابعتنا على
0 / 1000 / 100

ذكر
عدد المواضيع : 152

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى